أحمد بن محمد بن خالد البرقي
278
المحاسن
( ع ) قال : من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف ( 1 ) . 399 - عنه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي - جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته في حجة الوداع : أيها الناس اتقوا الله ، ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به ( 2 ) . 400 - عنه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح الحذاء عن أبي - أسامة قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) فسأله رجل من المغيرية عن شئ من السنن ، فقال : ما من شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة ، عرفها من عرفها ، وأنكرها من أنكرها ، قال الرجل : فما السنة في دخول الخلاء ؟ - قال : تذكر الله وتتعوذ من الشيطان ، فإذا فرغت قلت : " الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر منه وعافية " ، فقال الرجل : فالانسان يكون علك تلى الحال فلا يصبر حتى ينظر إلى ما خرج منه ؟ - فقال : إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به ، فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا : يا بن آدم أنظر إلى ما كنت تكدح له والدنيا إلى ما هو صائر ( 3 ) . 40 - باب الابتلاء والاختبار 401 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إنه ليس شئ فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه من الله ابتلاء وقضاء ( 4 ) .
--> 1 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب المستضعفين " ، ( ص 20 ، س 18 ) لكن نقلا عن - المعاني وأظن سقوط رمز المحاسن هنا من سهو قلم النساخ فراجع حتى يتبين لك الحال . 2 و 3 - ج 1 ، " باب أن لكل شئ حدا " ( ص 114 ، س 33 و 35 ) أقول : كأن الحكيم المعروف بناصر خسرو أخذ من أمثال هذا الحديث قوله : ناصر خسرو براهى ميگذشت * مست ولا يعقل نه چون ميخوار گان ديد گورستان ومبرز رو برو * بانگ بر زد گفت كاى نظارگان نعمت دنيا ونعمت خواره بين * اينت نعمت اينت نعمت خوارگان 4 - ج 3 ، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار " ، ( ص 60 ، س 24 ) . إلا أنه نقله عن التوحيد وأظن أن رمز المحاسن سقط هنا من القلم اشتباها وسهوا .